الشيخ محمد آصف المحسني

387

معجم الأحاديث المعتبرة

الابتدائي في زمان الغيبة . وقد حكم جمع بصحة سندرواية أبي بصير ، فان رواتها ثقات إتفاقاً سوى الحسين بن المختار فان الشيخ المفيد ( رضوان اللَّه عليه ) قد وثقه في جمع من الآخرين لكنه عندي مجهول ذكرنا وجهه في كتابنا « بحوث في علم الرجال » ولا يمكن رفع اليد عن الآيات المطلقة الواردة في وجوب الجهاد . 7 - حكم الثورة على السلطات الجائرة [ 2982 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال : كنت قاعداً عند أبي عبداللَّه عليه السلام بمكّة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم ( منهم - يب ) عمرو بن عبيد وواصل بن عطا وحفص بن سالم مولي ابن ( أبي - يب خ ) هبيرة وناس من رؤسائهم وذلك ( بعد - يب ) حدثان قتل الوليد واختلاف أهل الشام بينهم ، فتكلمّوا وأكثروا وخبطوا ( خطبوا - كا ) فأطالوا فقال لهم أبو عبداللَّه عليه السلام : انكم قد أكثرتم عَلَىَّ فاسندوا أمركم إلى رجل منكم وليتكلّم بحججكم ( ويوجز - كا ) فَاسْنَدُوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فَتَكلَّم فأبلغ وأطال فكان فيما قال ( ان قال - كا ) قد قتل أهل الشام خليفتهم وضرب اللَّه عزّوجّل بعضهم ببعض وشتت ( اللَّه - كا ) أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين وعقل ومرّوة وموضع ومعدن للخلافة وهو محمد بن عبداللَّه بن الحسن فأردنا ان نجتمع عليه فنبايعه ثم نَظْهَر معه فمن كان تابعنا ( بايعنا كا ) فهو ( كان - يب ) منّا وكنّا منه ومن اعتزلنا كففنا عنه ومن نصب لنا جاهدناه ونصبنا له على بغيه وردّه إلى الحق وأهله وقد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا ( فيه - يب ) فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك وكثرة ( ولكثرة - يب ) شيعتك . فلّما فرغ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ( أ - كا ) كلّكم على مثل ما قال عمرو ( بن عبيد - يب ) قالوا : نعم ، فحمداللَّه وأثنى عليه وصلّى على النّبي صلى الله عليه وآله ثم ( و - يب ) قال : إنمّا نسخط إذا عُصِيَ اللَّه فاما إذا أطيعَ رضينا أخبرني يا عمرو لو أنّ الأمّة قلدتك أمرها وولتَّك ( وولتكه - يب ) بغير قتال ولا مؤنة وقيل ( فقيل - يب ) لك وَلّها مَنْ شئت ، من كنتَ تُوَلَّيها ؟ قال : كنتُ أجعلها شورى بين المسلمين قال : بين المسلمين كلهم ؟ قال : نعم . قال : بين فقهائهم وخيارهم ،